'هل منك قلة إحسان معسول الكلام؟!' ما الشعر، والنطق الأدبي إلا مرحلة إلهام، ولحظة تجل يلتمسها الشاعر في نفسه، فتتدفق معها مشاعر، وأحاسيس، وذكريات، ومواقف، ولحظات تأمل مر بها، لينطلق في وصفه، وتعبيره، وإبداعه.
يكتب بحره الموزون، وقافيته ذات البداية، والنهاية الواحدة، حرا مسترسلا عاطفته الجياشة بكل ما عنده من حس صادق، وغضب يعتريه بتعال ثائر، أو إفصاحا بالمدح، أو القدح لذوي عدل، أو حكم بفطنة مفند ماهر.
حقا يعيش أولئك الشعراء عوالم كثيرة بطبيعة حالنا، وما وراء الطبيعة، وما نحن إلا في عالمنا نحلم لعل الأحلام تتولد بالوقائع حقيقة، أما هم فحقيقتهم لا واقع لها إلا في مكنوناتهم العامرة بحياة دفينة.
في كيانهم الظاهر احتضار للعيان، وفي باطن جوارحهم التئام متجدد لجراحهم ليولدوا دنيا جديدة، ويذعنوا بقدوم صوت قوي لطفل يخرج من بعد مخاض عسر إلى إصرار بعيش لحياة، ووقت يسر.
الكل يتبع الشعراء وما في التبعية لهم من حرية، إنما لقوة نصهم، ورونق ذائقة أدبهم معنا شموليا لكل حر، وانسجاما يروق لكسر الغم، والهم.
'هل منك قلة إحسان معسول الكلام؟!' ما الشعر، والنطق الأدبي إلا مرحلة إلهام، ولحظة تجل يلتمسها الشاعر في نفسه، فتتدفق معها مشاعر، وأحاسيس، وذكريات، ومواقف، ولحظات تأمل مر بها، لينطلق في وصفه، وتعبيره، وإبداعه.
يكتب بحره الموزون، وقافيته ذات البداية، والنهاية الواحدة، حرا مسترسلا عاطفته الجياشة بكل ما عنده من حس صادق، وغضب يعتريه بتعال ثائر، أو إفصاحا بالمدح، أو القدح لذوي عدل، أو حكم بفطنة مفند ماهر.
حقا يعيش أولئك الشعراء عوالم كثيرة بطبيعة حالنا، وما وراء الطبيعة، وما نحن إلا في عالمنا نحلم لعل الأحلام تتولد بالوقائع حقيقة، أما هم فحقيقتهم لا واقع لها إلا في مكنوناتهم العامرة بحياة دفينة.
في كيانهم الظاهر احتضار للعيان، وفي باطن جوارحهم التئام متجدد لجراحهم ليولدوا دنيا جديدة، ويذعنوا بقدوم صوت قوي لطفل يخرج من بعد مخاض عسر إلى إصرار بعيش لحياة، ووقت يسر.
الكل يتبع الشعراء وما في التبعية لهم من حرية، إنما لقوة نصهم، ورونق ذائقة أدبهم معنا شموليا لكل حر، وانسجاما يروق لكسر الغم، والهم.
'هل منك قلة إحسان معسول الكلام؟!' ما الشعر، والنطق الأدبي إلا مرحلة إلهام، ولحظة تجل يلتمسها الشاعر في نفسه، فتتدفق معها مشاعر، وأحاسيس، وذكريات، ومواقف، ولحظات تأمل مر بها، لينطلق في وصفه، وتعبيره، وإبداعه.
يكتب بحره الموزون، وقافيته ذات البداية، والنهاية الواحدة، حرا مسترسلا عاطفته الجياشة بكل ما عنده من حس صادق، وغضب يعتريه بتعال ثائر، أو إفصاحا بالمدح، أو القدح لذوي عدل، أو حكم بفطنة مفند ماهر.
حقا يعيش أولئك الشعراء عوالم كثيرة بطبيعة حالنا، وما وراء الطبيعة، وما نحن إلا في عالمنا نحلم لعل الأحلام تتولد بالوقائع حقيقة، أما هم فحقيقتهم لا واقع لها إلا في مكنوناتهم العامرة بحياة دفينة.
في كيانهم الظاهر احتضار للعيان، وفي باطن جوارحهم التئام متجدد لجراحهم ليولدوا دنيا جديدة، ويذعنوا بقدوم صوت قوي لطفل يخرج من بعد مخاض عسر إلى إصرار بعيش لحياة، ووقت يسر.
التعليقات